محمد جواد مغنية
195
في ظلال نهج البلاغة
ما قد مات ، وترد به ما قد فات . اللهمّ سقيا منك محيية مروية ، تامّة عامّة ، طيبة مباركة ، هنيئة مريعة . زاكيا نبتها ، ثامرا فرعها ، ناضرا ورقها ، تنعش بها الضّعيف من عبادك ، وتحيي بها الميت من بلادك . اللغة : انصاحت : تشققت أو جفّت . واغبرت السماء : اشتد وقعها ، واغبرت الأرض : لم تنبت . وهامت : عطشت ، أو لا تدري أين تتوجه . وربضت الدابة : بركت . والمربض : موضع الربض . ورتع فلان : تنعّم ، ورتعت الماشية : أكلت ما شاءت ، ومرتعها : موضع رتعها . والذهاب : المضي والمرور ، والمذهب : موضع الذهاب . وموالجها : مداخلها . واعتكرت : تكثرت . وحدابير : جمع حدبار أي الناقة الهزيلة ، كنّى بها عن القحط والجدب . والمخايل : السحاب . والمبتئس : الحزين ، ومنه قوله تعالى : * ( فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ) * - 36 هود أي لا تحزن . والملتمس : الطالب . والسوام : جمع سائمة ، وهي الراعية من الأنعام . والسحاب المنبعق : المتدفق . والربيع المغدق : الخصب . والوابل : المطر الشديد . والريع : النمو والخصب ، ومريعة : مخصبة . وثامرا : مثمرا . وناضرا : جميلا . الإعراب : المصدر من أن لا تؤاخذنا مفعول ثان لندعوك أي نسألك عدم عقابنا ، وسحّا نصب على المصدر أي تسح السحاب سحا ، ومثله سقيا ، ومحيية حال من السحاب ، ومثله ما بعده ، ونبتها فاعل زاكيا ، وفرعها فاعل ثامرا ، ومثله ما بعده .